أخبار العالم

داود أوغلو يهاجم أداء حزب العدالة والتنمية عقب الانتخابات الأخيرة

في تصريحات شديدة اللهجة وجهها رئيس الوزراء السابق داود أوغلو إلى حزب العدالة والتمنية أنتقد فيها الحزب الحاكم للبلاد برئاسة رجب طيب أردوغان بسبب الأداء الضعيف الذي ظهر به الحزب خلال الانتخابات الاخيرة والتي خسر أهم ما فيها رئاسة بلدية أسطنبول لصالح حزب الشعب الجمهوري.

داود أوغلو وضع اللوم كله على سياسة حزب العدالة والتنمية بسبب التغييرات السياسية التي أحدثها فضلًا عن التحالف مع القوميين، لكن انتقادات رئيس الوزراء السابق لم تشمل العملية الانتخابية فحسب بل تخطتها إلى مجمل العمل السياسي للحزب الذي أسفر عن فرض قيود كبيرة على الاعلام كما أن ذلك كان له أثر بالغ في عدم تأثير السلطات والؤسسات على الحكم في البلاد.

تُعتبر هذه الانتقادات هي الأولى من نوعها عقب أن غادر منصبه كرئيس للوزراء منذ ثلاث سنوات، ويُعد أحمد داود أغلو أحد الأعضاء البارزين في حزب العدالة والتنمية وشغل منصاب رفيعة في الحزب قبل سنوات الخلاف مع رئيس الحزب الحاكم في البلاد برئاسة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ما بين عامي 2014 إلى 2016.

الجدير بالذكر أن حزب العدالة والتنمية خسر جزء كبير من سيطرته على البلاد بعد فوز مرشح حزب الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو يوم 31 مارس الماضي برئاسة بلدية أسطنبول مما يعني سيطرة حزب الشعب الجمهوري على أكبر مدن تركيا وعاصمتها اسطنبول.

التحالفات مع الأحزب القومية الأخرى في البلاد ليست وليدة هذه الأيام فحسب بل إن حزب العدالة والتنمية قد قام بالفعل بعمل تحالف فيما بينه وبين حزب الحركة القومية قبيل الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في البلاد من العام الماضي وفي أعقابها ظفر رجب طيب أردوغان بالرئاسة التنفيذية للبلاد رغم انخفاض وتآكل قاعدته الشعبية.

منذ سنوات مضت بعد خروج أحمد داود اوغلو من رئاسة الوزراء تناقلت بعض وسائل الاعلام بعض الآراء السياسية حول إمكانية خروج بعض القادة البارزين من حزب العدالة والتنمية مثل داود اوغلو وإن من هؤلاء قد يقوموا مستقبلًا بتشكيل حزب سياسي جديد، وإلى الآن لم نصل بعد إلى تلك النقطة ولم يقم أيًا من الأعضاء البارزين إلى احتمالية القيام بهذا الأمر.

بل على العكس تمامًا ساهمت الرؤية التي يتبعها داود أوغلو على التشديد بالاصلاحات الداخلية للحزب الحاكم في البلاد مع الأخذ ضرورة تقييم الأمور بشكل معقول وموضوعي وإختيار قادة بارعين لتنفيذ الاصلاحات المطلوبة داخل الحزب. 

السابق
تقرير مولر يدعم اتجاه الديمقراطيين لعزل ترامب
التالي
لا رافاييل فاران أو غيره من اللاعبين ينوي مغادرة ريال مدريد

اترك تعليقاً

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.